زبير بن بكار

668

جمهرة نسب قريش وأخبارها

المغيرة وأبي لبيد بن عبدة : عمرو بن عبد العامريّ ، وضرار بن الخطّاب الفهريّ ، من بني فهر ، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وعكرمة بن أبي جهل المخزومي . حدثنا الزبير : قال محمد بن الحسن ، قال هشام بن سليمان بن عكرمة : وأفرس هاؤلاء : عمرو بن عبد . 1649 حدثنا الزبير قال : وحدثني عمر بن أبي بكر المؤملي ، عن زكريا عن عيسى ، عن ابن شهاب : أنّ قريشا كان تعدّ قبل عدد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من زمن الفيل ، كانوا يعدّون بين الفيل وبين الفجار أربعين سنة ، وكانوا يعدّون بين الفجار وبين وفاة هشام بن المغيرة ست سنين . وكانوا يعدّون بين وفاة هشام وبين بنيان الكعبة تسع سنين . وكانوا يعدّون بين بنيان الكعبة وبين أن خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى المدينة خمس عشرة سنة ، منها خمس سنين قبل أن ينزل عليه ثم كان العدد بعد . 1650 حدثنا الزبير قال : وحدثني عليّ بن المغيرة قال : حدثني معمر بن المثنّى قال : قال ابن غزالة حين نزل في بني بكر بن وائل : كأنّي إذ وضعت الرحل فيهم * بمكّة حيث بها هشام 1651 حدثنا الزبير قال : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي ، عن زكريا بن عيسى ، عن ابن شهاب قال : كانت العرب تسمّي قريشا : ( سخينة ) . وكانوا يأكلون هذا السخين ، وتأكل العرب الجلود والدّماء . فلما كانت غزوة غزاها مالك بن عوف أهل تهامة ، استأخرت بعض خيله حتى قابلوا فرسانا من فرسان قريش بعرفات ، حتى إذا بلغوا الحرم انصرفوا عن الحرم ، وأخذوا أعداء نخلة ، حتى استجازوا بمرّ الظهران ، حتى أغاروا على بني الملوّح بن يعمر . وكان كلثوم بن الأسود بن سلمي بن رزن بن يعمر بن نفاثة ، وهو يطلب ثأره في بني يعمر ، وكان جثّامة بن قيس ، وبلعاء بن قيس ، وحميضة بن قيس بن ربيعة بن عبد اللّه بن يعمر أصابوا حيّا من بني نفاثة بن الدّيل ، فأقبل كلثوم بهوازن يبتغي غرّة بني يعمر ، فقتل